العاملي

225

الانتصار

أما ما جاء في كتبنا سواء في رواياتنا المرسلة أو عبائر علمائنا ومؤرخينا عن السقط محسن فكثيرة ، منها : 1 - تاريخ أحمد بن إسحاق اليعقوبي المتوفى بعد سنة 292 ه‍ ، فقد جاء فيه : ( وكان له من الولد الذكور أربعة عشر ذكراً : الحسن والحسين ، ومحسن مات صغيراً ، أمهم فاطمة بنت رسول الله ) . ( تاريخ اليعقوبي : 2 / 213 ) . 2 - تاريخ الأئمة لمحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل المعروف بابن أبي الثلج المتوفى سنة 325 ه‍ . وقد جاء فيه : " ولد لأمير المؤمنين عليه السلام من فاطمة عليها السلام : الحسن والحسين ومحسن سقط " . ( مجموعة نفيسة ص 16 ) . 3 - إثبات الوصية لعلي بن الحسن المسعودي المتوفى سنة 346 ه‍ ، فقد جاء فيه : ( فأقام أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله ( ص ) فوجهوا إلى منزله فهجموا عليه وأحرقوا بابه ، واستخرجوه منه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً ) ( إثبات الوصية ص 124 ) . 4 - تلخيص الشافي للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460 ه‍ . فقد قال : ( ومما أنكر عليه ضربهم لفاطمة عليها السلام ، وقد روي أنهم ضربوها بالسياط ، والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة إن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت فسمي السقط محسناً ، والرواية بذلك مشهورة عندهم ، وما أرادوا من إحراق البيت عليها حين التجأ إليها قوم وامتنعوا من بيعته ، وليس لأحد أن ينكر الرواية بذلك لأنا قد بينا